لم تكن تعرف ما كان يخفيه لها القدر وراء تلك الأيقونة … كان اصبعها ينزلق على اللوحة الحساسة لجهازها المحمول بترددٍ كاد يجعلها تنهي صراع دار بداخلها بإغلاق تلك الصفحة , لكن شيئا كان أقوى من ترددها ..أقوى من خجلها .. كان جرحا لوطنٍ زُرِع بداخلها , وصرخة ألمٍ أرادت ان تطلقها لقلوبِ من لم يشعروا قط بألام ورمٍ خبيثٍ يدعى الاحتلال , علّهم يوقنون بانهم يوما ما , ان لم يحرّكوا ساكنا لايقاف ذاك الورم , سينتقل اليهم لا محالة .. كان ذاك الجرح الذي اعتصر بداخلها هو من أعطاها قوة لتواجه بها ذاك التردد,, ما بين النعم و اللا , وجدت نفسها تطرق اللوحة بإصبعها ليُعطى الأمر … ” إرسال ”
و كان هذا الخيار الجزء الأخير من البداية …

يمكن كلماتك هالمرة متواضعى
بس الاحساس الي فيها
ضافلها جمال رائع
تحياتي